(1) كيف أكون فتاة ليل لزوجي في غرفة النوم وعلى الفراش؟

من الجيد أن تعلن المرأة عن كل مواهبها في غرفة النوم، وأن توفر لزوجها كل ما يمكن أن يخطر على باله... وهنا أقدم لك يا صديقتي نموذجا لإمرأة تعرف كيف تصبح لزوجها فتاة ليل مثيرة ومغوية ...

تدخل وهي ترتدي تلك الملابس المثيرة المغرية، إلى غرفة النوم التي كانت قليلة الإضاءة إلا من سبوت لايت وحيد موجه نحو منطقة واسعة أمام السرير، إنها تعرف جيدا كيف تجعل زوجها يعشقها، ويحبها بجنون، ولا يمكنه أن ينظر إلى أية امرأة غيرها، هي تعرف كيف تجعله يشتاق إليها وإلى فراشها، ولا يمكنه أن يرتاح إلا حينما يكون معها، إنها إمرأة تعرف كل الأسرار...

كيف البس لزوجي في الليل؟كيف اكون فتاة ليل لزوجي؟

كانت ترتدي قميصا أبيض اللون شكله رسمي، لكنه ضيق جدا، يجعل صدرها سيفجره من شدة ضيق القميص، لذلك فقد فتحت زريه العلويين، وارتدت تنورة سوداء من الجلد اللامع ضيقة أيضا، لكنها قصيرة للغاية بالكاد تغطي مؤخرتها الجميلة المشدودة التي اعتنت بها جيدا مؤخرا،

إنها إمرأة عقلها الجنسي نشط بشكل كبير، فهي تعرف جيدا ما هي الحركات التي تثير عقول الرجال، وتعرف كل شيء عن خارطة الأنوثة في عقل الرجل... تعرف أيضا ما الذي يجعل الزوج سعيدا في الفراش، وما الذي يثير جنونه ويرفع شهوته إلى عنان السماء.

(2) تأثير الملابس على الزوج في غرفة النوم.

تعرف أيضا أن عليها دائما أن تشتري تنورة مصنوعة من الجلود الطبيعية، لقد قرأت ذات مرة، أن رائحة الجلود الطبيعية مثيرة للرجال، إنها تستخدم في صناعة العطور لهذا الغرض، ... إنها إمرأة تعرف الكثير عن كل شيء له علاقة بالجنس والجماع والإثارة وقمة النشوة ...

كانت ترتدي أيضا جوارب طويلة من الشيفون المزركش، كانت هناك بعض الرسومات المثيرة على الجوارب خطين رائعين يجعلان الرجل يذوب حينما يرى أقدامها فيهما، ياله من مشهد مثير، ( لقد قرأت ذات مرة أن الرجال يحبون الخط الوحيد على جسد المرأة ربما لهذا يبدو الثوب المغربي مثيرا، إنه يحمل دائما خطا من التطريز في منتصف الثوب )، كانت ترتدي أيضا كعبا عاليا أحمر اللون يلمع كالحرير.
.

كانت قد وضعت تلك الموسيقي الكلاسيكية، لا شيء يضاهي هذا النوع من الموسيقى في ليلة مثيرة كهذه، إنها تعتقد أن لكل عصر موسيقاه، وقديما كان الجنس والجماع له طعم مختلف حيث كانت الناس تقدر اللحظات الجميلة بشكل عميق، هي تريد أن تستحضر هذه المشاعر عبر الموسيقى الكلاسيكية، اسمعوها وستفهمون قصدها جيدا، فالموسيقى الكلاسيكية مثيرة في حد ذاتها. أقرئي أيضا نقطة ضعف الرجل في الفراش​.​

كان زوجها يجلس شبه مستلق على السرير، حيث أعدت له تلك الجلسة المريحة والمحاطة بالوسائد، يجلس متحمسا، يغبط نفسه، يحسد نفسه ربما، متحمسا كما لو كان رجلا يجلس في مكان ما وستدخل عليه إمرأة شديدة الجمال والجاذبية وستوقعه في حبها، وتقع في حبه، وتعيش معه ليلة العمر التي سيروي عنها على مر العصور. اقرأ أيضا ( رواية ألم ليلة الدخلة ) رواية رومانسية جريئة رائعة

(3) حركات لا يمكن للرجل مقاومتها، حركات تخلي زوجك يدوخ​​.

تقدمت بخطوات متناسقة مع الموسيقى المثيرة، اختارت أن تسير كفتاة مغرورة متكبرة تعرف ما تريد وتعرف كيف تحصل عليه، تمايلت وهي تسير في ظلام غرفة النوم أمام زوجها نحو بقعة الضوء المثيرة الوحيدة في منتصف الغرفة، و حينما وصلت كان هناك عمود ( على أنه عمود نور ) وضعته هي هناك بطريقة تجعلك تعتقد فعلا أنه عمود نور بينما هو عمود ستارة قديمة احتفظت به لمثل هذه الليالي العابقة بالجنون.

(4) حركات دلع تخلي زوجك يحبك اكثر واكثر​.

إنها تريد أن تقدم لزوجها دورا تمثيليا الآن، تريد أن يرى زوجها أنها ممثلة مشهورة، وبطلة أفلام الإغراء التي لا تضاهيها إية ممثلة أخرى، لكنها البطلة التي لا يعرفها غيره، ستقوم بإثارته هذه الليلة بطريقتها، وستقدم له ذلك العرض الذي سيجعله أسيرا لحبها، طفلا بين يديها، عاشقا لها، خاتما في أصبعها، طوع أمرها، مستعد ليفعل أي شيء من أجلها، إنه لن يشعر بقيمتها أكثر هذه الليلة فقط، وإنما أيضا سيغرم بها أكثر فأكثر فأكثر.

لم تكن خجلة ولا مترددة، فهي تعرف في قرارة ذاتها، أنها تستحق أن تكون مثيرة، وتستحق أن تعبر عن ذاتها جنسيا أو عاطفيا، أو بأي شكل، لم تكن خجلة أو قلقة، من أن يقوم زوجها بالحكم عليها بأنها ( قليلة الحياء ) أو أنها كيف تعرف كل هذا؟ وكيف تعلمت كل هذا؟ هي تعرف فقط أن عليها أن تخرج الأنثى الحقيقة الغجرية الوحشية الراقية المثيرة الجذابة المجنونة التي تسكنها، هي تريد أن تعبر عن نفسها في جميع حالاتها.

(5) حركات عفوية يعشقها الرجل​

حينما وصلت إلى بقعة الضوء، تراجعت عنها للخلف قليلا وهي تنظر مباشرة في عيون زوجها الذي يجلس على سريره متحمسا، فهو يعرف أنها ستجعله أسعد رجل في العالم هذه الليلة، هو يعرف أنه قد حصل على كنز ثمين، فهذه المرأة هي فعلا إمرأة مثيرة للغاية، إنها ممثلة مبدعة، رائعة، لكنها ممثلة لا يشاهد فنها أي شخص آخر غيره، كم هو محظوظ، فحركاتها تجعله دايخ عليها 24 ساعة​، لكنه يعرف أنها مشغولة طوال النهار، وسيراها ليلا، حينما يهدأ كل شيء، ذلك يجعله يشتاق إليها بشدة، يشتاق إلى النوم معها، يشتاق لغرفة نومها وفراشها وكل شيء يخصها، يقضي يومه في عمله بمعنويات عالية، فهو يعرف أنه في نهاية اليوم سيعيش أجواء المكافأة التي تقدمها له تلك الزوجة المجنونة عشقا به.

(6) سر تعلق زوجي فيني​، حركات تخلي تذويب الزوج نقطة ضعف الرجل في الفراش

إنه يعتقد أن سر نجاحها في إثارته كل ليلة ليست الحركات التي تقوم بها، وإنما الروح الجريئة التي تتمتع بها، إنها تذهله في كل مرة، لا يعرف إن كانت تقضي يومها تتدرب على هكذا حركات، أو أنها تقوم بها بشكل عفوي فهي أيضا إمرأة مشغولة لديها عملها وطموحاتها التي تلاحقها طوال اليوم بجد وإجتهاد وبصبر منقطع النظير، لكنها دائما ما كانت تقول له، إني أكافيء نفسي بك، وبقضاء مثل هذه الدقائق معك قبل النوم، إنها تسميه ( قطعة الحلوى ) التي تحصل عليها كلما أنهت يوما شاقا بنجاح!


(7) فن التعامل مع الزوج في الفراش.

تراجعت للخلف بينما عيونها الجميلة اللامعة تنظر إليه بإغراء، حتى اختفت خلف بقعة الضوء، انتظرت لحظات، ثم تقدمت مع إنتقالات النغمات الموسيقية، ببطيء وهي تتارقص إلى الأمام، وعيونها لازالت تحدق به بينما لغة جسدها تتناغم مع كل أحساسيها المزهوة باللهفة والسخونة الجنسية والكبرياء أيضا، تتدفق هذه المرأة المثيرة بالثقة العالية بنفسها، ولا يمكن لأي شيء أن يجعلها تتراجع عن حقها في أن تستمتع بليلة ساحرة مع زوجها، الذي تعشقه عشقا لا تريد له أن يعرف قدره لكي لا يصيبه الغرور... إن كنت ترغبين في أن تكوني محترفة في الإستعراض الجنسي لزوجك في غرفة النوم فاقرئي كتابي الإلكتروني لذيذ كالسكر حصريا على موقع رووج أحمر... في الأقسام الخاصة ... للمتزوجات فقط....

(8) نقطة ضعف الرجل في جسد المرأة.​

ترقص تتمايل، تسقط أشياء من يدها وتنحني برشاقة مبهرة لإلتقاط تلك الأشياء، بينما تجعل مؤخرتها الجميلة تبرز بشكل مثير أمام عينيه، فقد قرأت ذات مرة ( إن الرجل حينما ينظر إلى مؤخرة زوجته تتحسن صحة قلبه! ) وهي تحب زوجها وتريد أن تحافظ على صحته، وصحة قلبه، لهذا فهي تفعل ذلك كثيرا وطوال اليوم، وبشكل عفوي، لتشبع لديه هذه الرغبة أو الحاجة.

ورغم أنه لا يعرف أنها تتعمد تلك الحركات لكنه يشعر فعلا بالسعادة كلما انحنت أمامه لترفع شيئا ما اوقعته على الأرض عمدا، إنها أيضا تتمايل عن قصد لكنه يعتقد أنها لا تقصد ! اقرئي أيضا تذويب الزوج نقطة ضعف الرجل في الفراش (للمتزوجات فقط)​.

(9) تذويب الزوج نقطة ضعف الرجل في الفراش.

مضت عدة دقائق، بينما زوجها يقاوم أن يلمس نفسه، إنه يعرف بأنه إن فعل ذلك فستعاقبه عقابا عسيرا، فقد تقوم بربط يديه فورا إلى خلف ظهره، وتبدأ في تعذيبه مشاعريا، حيث ستكمل عرضها حتى النهاية بينهما هو مقيد، وستضاعف جرعة المثيرات، فقد تداعب نفسها أمامه، وتجعله يشاهدها بينما هو مقيد عاجز عن أن يلمسها ويشبع شهوته معها! إنه يعرف جيدا أنها لا تمزح في هذه الأمور هي إمرأة جادة جدا في كل ما يخص الفراش، إنها جادة بطريقتها الخاصة.

فلقد كان هذا الزوج مصابا ( بإدمان العادة السرية ) قبل أن تتزوج به، كان يقضي ليلته يشاهد الأفلام الإباحية ثم يلمس نفسه وينتهي كل شيء، لكنها ما أن تزوجته وأكتشفت داؤه حتى أوقفت وبحسم كل هذا الهراء، وقفت وقفة قوية وحاسمة، وقررت أن تعالجه بطريقتها الجادة، ومنذ ذلك الحين تحسن بشكل كبير، بشكل عجيب، بشكل هو نفسه بات يخشى على نفسه من مواهبها وقدراتها المبهرة في تطويعه جنسيا، إنها جعلته متلهفا بإستمرار وكل يوما وكل ساعة وكل دقيقة ليلقاها في نهاية النهار، فتشبع ولعه بهذه العروض الخاصة والساخنة...أقرئي أيضا كيف اخلي ذكر زوجي يقوم (للمتزوجات فقط)​.​

كيف أدوخ زوجي، حركات سكسية، حركات جنسية.

أعطته وجهها هذه المرة وهي تتراقص بينما تدفع بحوضها للأمام، وأرسلت له قبلات في الهواء، ثم أعطته ظهرها وهزت مؤخرتها عدة مرات، ثم عادت وأعطته وجهها، وهزت هذه المرة صدرها كما لو كانت راقصة خبيرة،

ثم سألته: هل تريد أن تراه؟ وكانت تشير إلى صدرها بريشة وردية كانت تحملها بين يديها، فأشار برأسه متحمسا ( أي نعم ) وبدأت تفك أزرار قميصها ببطء شديد، بينما لغة جسدها جميعا تحمسه أكثر، كان متحمسا كشخص ينتظر أن يرى نهاية سعيدة لمسلسل طوييييييييييل طويل، لكنها كانت تشوقه وهي تتباطئ في فتح أزرار القميص،... أخيرا تخلصت من القميص.

(10) أفكار للرقص أمام الزوج​ في غرفة النوم.

ومع ذلك كالمسلسلات المشوقة للغاية، لم تكن هذه هي النهاية فالحلقة الأخيرة لم تأتي بعد، كان هناك (السوتيان) أيضا من الدانتيل المطعم بكريستال قوس المطر، الرينبو، عليه أن ينظر إليه الآن، وأن يتخيل الكثير من الإثارة لو أنها أزاحت ذلك السوتيان، لكنها تبتسم له بتغنج وهي تقول له : " ليس بعد " ثم تتمايل وكأنها تغيضه، لكنها إغاضة يعشقها هذا الرجل ككل الرجال الذين يحبون التشويق !!!

(11) حركات تخلي زوجك يدوخ​.

ثم تبدأ في الرقص حول العمود، وتلف وتدور وهي تتحرك تلك الحركات المثيرة الرائعة، مضيفة إليها أحاسيسها ومشاعرها الإبداعية بالطبع، التي تجعل زوجها وهو يراها عاجزا عن التفكير إلا في ماترسله له من رسائل مثيرة عبر حركاتها، يجلس هناك عيناه تنظر إليها، فتلتقط رسائل يحبها قلبه وعقله، ما أن يحصل عقله على هذه الرسائل حتى يبدأ في إفراز الكثير من كيمياء العشق، الحب، الإثارة، المتعة، الخيال، الإبداع، يشعر بنشوة، نشوة غامرة تأخذه إلى عالم آخر، يشعر بأنه رجل سعيد، رجل قوي، رجل محبوب، رجل يعيش ويحيا ويتمتع ويحب وينحب، يشعر بكل هذا لأن تلك المرأة الساحرة تتراقص أمامه بطريقة رائعة. تلك حركات تخلي زوجك يدوخ، يجن، ينتشي، لا يحتاج بعد ذلك إلا إلى أن يستسلم لك...!!! بعض هذه المعلومات تقرئينها بالمزيد من التفصيل في الكتاب الإلكتروني الخارطة العاطفية، كم هو كتاب رائع...👍👍👍​

(12) لماذا الرجل يحب الرقص؟

يحب الرجال الرقص، يحبون رؤية إمرأة تتراقص، فالمرأة المتراقصة توحي بالفرح، بالسعادة بالحياة، والرجال يحبون الحياة،

في عالم الطيور الرقص وسيلة طبيعية للإغراء، الرقص أفضل الطرق لتقولي لحبيبك كم أنت شهية، ولذيذة، وكم أنت تشتهينه، وترغبين في أن تجذبينه إليك، رقصك أيضا يخبره كم أن ينيتك الجسدية قوية ونشيطة في أداء الحركات الجنسية.

كذلك فإن الرقص والتمايل يتخاطر بشكل خفي مع نقاط الإثارة في عقل الرجل، والتي تطلق عليها بعض النساء نقاط ضعفه، التي من خلالها لا يمكنه أن يقاوم أو يتردد في أن يصبح مغرما بمن استطاعت من النساء أن تصل إليها، الرقص ايضا أفضل طريقة ووسيلة لتنشر الأنثى فيرموناتها الجنسية، بالطبع أن تعرفين شدة تأثير الفيرمونات الجنسية ...

​تمط جسدها على أقصاه لتفرد طولها المثير أمامه ( على الرغم من أنها قصيرة في الواقع ) لكنها تتقن فن الخدع البصرية، ترتدي كعبا، وتمط جسدها على أقصاه، وهي تلتصق بالعمود، لا أحد من النساء غيرها ربما يعرف سر العمود!!! إن الرجل يحب رؤية أي شيء يقسم جسد المرأة بصريا إلى نصفين، هناك دراسة تؤكد ذلك، ضعي خطا في منتصف ملابسك، وسيكفي هذا ليجعلك تبدين مثيرة فعلا..!!! تحتضن العمود، وتدور، ثم تقف وتجعله يراه وهي تنزلق عليه صاعدا وهبوطا، إنه يتمنى لو كان هو مكان ذلك العمود، لكنه لا يستطيع أن يحرق على نفسه المراحل، إنه يتلذذ بكل تفصيلة تقوم بها.

تمط جسدها على أقصاه وتحاول أن تصل إلى أعلى العامود بيدها، ثم تجلس فجأة ثانية ركبتيها كحرف s، تاركة مؤخرتها تتدلى معلقة فوق الأرض في وضعية مثيرة، فتصله رسالة مفادها، أن زوجته التي بلغت الثامنة والثلاثين لازلت شابة عفية، قادرة أن تفعل من أجل نفسها ومن أجله كل الحركات المثيرة الممتعة بجسدها، الذي أنجبت منه ثلاثة أطفال له، إن هذا الجسد قوي البنية لا يشيخ أبدا، إن هذا الجسد مطواع، متمايل، مهتز، يمتد وينحني، ويضغط ويفرج، إنه جسد ممتع ولذيذ، على مر الأعوام، كل هذا يقوله الرقص، بدون كلمات.

(13) كيف اكون حارة في الفراش؟

تضحك ضحكات عالية، ضحكات تعبر عن سعادتها ليس بزوجها وحده، بل بنفسها قبله، إنها هذه اللحظات التي تخصصها لذاتها، إنها تلك الأمسيات التي تخرج فيها من ثوب العمل والمسوؤليات والمثاليات والقالب الإجتماعي الذي يطالبها بأن تكون سيدة مجتمع خلوقة وراقية، هذا جيد، فهي تحب أن تكون إمرأة ناجحة في كل شيء، لذلك فهي هنا وهنا فقط، ترمي بكل تلك الرسميات، وكل تلك الشكليات، وترتدي ثوبا آخر، ثوب يخص شيء ما في أعماقها، يخص حقيقة ما هي عليه حينما تكون في أشد حالات رغبتها، هذه هي، وهذه هي جنسانيتها.


(14) صفات أنثوية لا يستطيع الرجل مقاومتها​

لكن هي هنا لا تتصنع، ولا تفعل ما عليها فعله لترضي زوجها، في الحقيقة كانت سعيدة جدا حينما تقدم زوجها لخطبتها، كانت تقول بأنها أصبحت أسعد إمرأة في العالم، لأنها حصلت على رجل ذكي وخلوق وناجح مثله، كذلك شعرت بالسعادة أكثر حينما نظرت إليه، كان جميلا وسيما، يمكنها أن تضعه على الفراش وتلتهمه، فهي ضد فكرة أن يقوم الرجل بإلتهام كل شيء، هي أيضا يمكنها أن تلتهم الأشياء، وبشكل خاص على الفراش. اقرئي فصل ( معادلات الحب الصحيحة ) في كتاب الخارطة العاطفية: الجزء الأول ( الخارطة العاطفية والعلاقات الزوجية )​.

(15) حركات تخلي زوجك يدوخ​.

في بعض الأحيان تفكر في أن زوجها طبق حلوى، تريد أن تتمايل فرحا أمامه لأنها حصلت عليه، ثم تأكله بالهناء والشفاء، وفي أحيان أخرى ترى زوجها جمهورها الوحيد، الذي تريد أن تخبره كيف أنها مبدعة مثيرة ومغرية، كذلك فهي تحب أن تستعرض هذا الجانب من شخصيتها، ويهمها كثيرا أن ترى تلك النظرات المبهورة بها من عيني زوجها، يهمها أكثر أن تشبع غرورها وهي تراه متوترا يرغب في أن يلمس نفسه أو أن يهجم عليها من شدة الإثارة التي يشعر بها، كل هذه الأشياء مهمة جدا بالنسبة لها، إنها جزء لا يتجزأ من تكوين شخصيتها، وهي تحب ذاتها في جميع الحالات.

الكثير من الزوجات يشعرن بالخجل من أن يفعلن هذا، أحيانا يفكرن أنه ليس عليهن أن يستعرضن أمام أزواجهن في غرفة النوم، غالبا ما يعتقدن أن الجماع هو علاقة بين جسدين عاريين، أو أنه علاقة تقوم على السرير حينما يكون كلا الزوجين متعبين، لكن الحقيقة هي أن الجماع علاقة أعمق بكثير من مجرد ( علاقة جنسية ) إنه أشمل وأكثر من مجرد شهوة يتم تفريغها، أو عناق وقبل، إن الجماع هو سر عميق قادر على أن يقلب مجرى حيواتنا، بشكل لا يمكننا تخيله.

الكثير من سلوكياتنا اليومية، سببها عدم الإشباع الجنسي في الواقع، الكثير من السلوكيات التي لا علاقة لها مطلقا بالجنس، هي في الواقع لها علاقة وطيدة به، إنها تعرف أنها حينما تستعرض كل ما تريد استعراضه من جسدها أمام هذا الرجل الذي يقدر جيدا ما تفعله، فإنه لن يحتاج بعد ذلك للنظر إلى إمرأة أخرى غيرها، فعقولنا تعمل بهذه الطريقة، بطريقة الإشباع، الشخص الجائع يبقى جائعا، والشخص الشبعان يبقى شبعان.

(16) حركات كيف تجعلين زوجك يشتاق للنوم معك​.

كانت لازالت تتمايل لكن بطريقة أكثر إثارة هذه المرة، إنه يريد أن يرى ما تحت الملابس، ليس لأنه لم يسبق له رؤيته، فهو يراها في أي وقت يشاء، لكنها في مثل هذه العروض الجريئة تكون قد خبأت له مفاجأة ما تحت الملابس مفاجأة مثيرة، فربما كتبت شيئا ما على جسدها، أو وضعت قطعة حلوى لذيذة على حلماتها، هذه المرأة مليئة بالمفاجآت، إنها ببساطة تستمتع بهذه الحركات،

يستطيع الرجل أن يميز بين إمرأة تتصنع الغنج، والدلال، والتمايل، والإثارة، وإمرأة أخرى تفعل كل ذلك لأنها فعلا تحب ذلك، لا تتصنع، ولا يهمها إن كان رجلها يعجبه أم لا، هي تفعل ما يعجبها، ويااااااااال الحظ، ما تفعله يعجب زوجها كثيرا ويثير أيضا جنونه، هذا جيد،

لكن ثمة نساء لا يفهمن ذلك، هن لا يعرفن إلا ما هو عليهن فعله، إنهن يفعلن كل شيء لأنهن يرغبن في أن يثرن أزواجهن، لكن لم تفكر أيا منهن غالبا في كيف تثير نفسها!!! مع أن إثارتها لنفسها، وتحقيقها لرغباتها الجنسية الشخصية هو الإجابة، نعم هي الإجابة الصحيحة على السؤال الكبير الذي تسأله النساء في كل مكان ( كيف أثير زوجي ؟ ) في الحقيقة ليس عليك إثارته، شعوره بالإثارة هي مسؤوليته، بينما كل ما عليك هو إثارة نفسك، أن تعبري عن جنسانيتك بصراحة مطلقة حينما تكونين في حضرته، واتركي الباقي عليه، ... صدقيني هذا الأمر في حد ذاته سجعله يذوب بين يديك،

(17) كيف اسعد زوجي واجعله يحبني بجنون.

يريد الرجل أن يرى إمرأة قوية حرة، قادرة على التعبير عن جنساتيتها بمنتهى البساطة، والسلاسة والتلقائية، بلا تحفظ، فلماذا تتحفظ، هي تزوجت لكي تعبر، لكي تنطلق عبر السرير إلى منتهى اللذة والنشوة، إنها تزوجت لتعيش طول بعرض في غرفة النوم، هي لم تتزوج لكي تمضي حياتها في دراسة ماذا يحب زوجها على السرير، فهذا لا يتم دراسته، ولا القراءة عنه، إنما يتم معايشته، وهي لن تكتشف ما يحبه زوجها في الفراش، ما لم تكتشف أولا ماذا تحب هي على الفراش وحينما تعبر عن كل ما فيها من رغبات جنسية، سيشعر زوجها آن ذك بالثقة فيها أكثر ويحذو حذوها، وينطلق معها، ويعبر هو الآخر عن كل ما يجول في خاطره وخياله ويمطرها برغباته وشهواته بلا حد ولا قيد ولا حساب...انطلقي فقط، فقط انطلقي... وسينطلق هو على أثرك ومعك ...

كان زوجها ينظر إليها بينما عقله الباطن يعمل بشكل متوازي، إنه ينظر إليه إلى حريتها في التعبير عن نفسها أمامه، إلى جرأتها في التعبير عن شهوتها، في ثقتها في نفسها في جسدها في شكلها، رغم أنها قصيرة في الواقع وممتلئة بعض الشيء، لكن هذا لم يجعلها يوما تشعر بالنقص، لم يسمعها يوما تتذمر من مظهرها، أو من بعض الدهون التي تراكمت بعد الولادة على اردافها، هي تقول بأن كل هذا تغيير والتغيير أيا كان نوعه فهو بالنسبة لها مثير...


(18) كيف تجعلين زوجك يشتاق للنوم معك​.

يفكر زوجها بشكل لا واعي في أن هذه المرأة لا يمكنه أن يتجاهلها يوما، ولا بأي شكل من الأشكال، هي ليست من النساء اللاتي يسهل ركنهن جانبا، والإدعاء بأن عليهن أن يهتممن بتربية أطفالهن، بينما يمضي الزوج ليشبع رغباته مع نساء أخريات، لا يستطيع أن يتجاهل إمرأة مثلها، إنها يقظة يقظة بشكل كبير لكل تحركاته، فلا يمكن أن يمارس عليها تلك الضغوط التي يمارسها صديقه على زوجته ليزعزع ثقتها في نفسها، ويجعلها تتراجع عن المطالبة بحقوقها الطبيعية معه، فيسهل عليه بعد ذلك خيانتها، إنها إمرأة لو أنه تراجع يوما عن إشباعها فهي من ستضعه على الرف !!! هي لم تهدده بذلك يوما، ولم تخبره صراحة، لكنه يفهم جيدا وبشكل لا يعرف كيف أنها من هذا النوع من النساء، النساء اللاتي لا يمكن أن تدوس لهن على طرف!!!

(20) كيف تجعلين زوجك يعشقك بجنون ولايرى غيرك​.

كيف يفهم ذلك؟ هو لا يعلم، لكني أنا أعلم، أعلم أن الرجل حينما يرى إمرأة وااااااضحة جاثمة في مكانها، تعبر عن نفسها بكل صراحة وجرأة وتخبر زوجها بصراحة أنها تريد وتريد، وأنها تزوجت به لأنها تريد وتريد وتشتهي فإن الزوج لا يستطيع أبدا ان يركنها كربة بيت أو مربية أطفاله، لا يمكنه أن يفعل بها ذلك، إنه يبقى على شعوره بأن التعامل مع احتياجاتها الخاصة هي مسؤوليته وحده، وأن عليه أن يحافظ على كل ذرة من طاقاته ورغباته وشهواته لها، فهي ترمومتر حساس للغاية، وأي نقص في مشاعره ( أهدره على واحدة هنا أو واحدة هناك ) ستشعر به ولن ترحمه.

(21) كيف املك قلب زوجي في الفراش.

إنه رجل يحب زوجته، حتى حينما لا يحبها بشدة، ولا يحبها كثيرا، ولا يحبها دائما، لكنه رغم كل شيء يحبها، ولا يريد لهذه المرأة الجريئة المثيرة، ذات الحركات اللطيفة والغريبة، وذات المزاج الجنسي المجنون أن تتطلقه لتتزوج وتنتقل لتمتع وتسعد رجل غيره، فيبقى طوال حياته نادما متحسرا.

.